مكي بن حموش
8003
الهداية إلى بلوغ النهاية
الدّنيا لأنتن أهل الدّنيا " « 1 » . وقال عبد اللّه بن [ عمرو ] « 2 » : " أتدرون أي شيء الغساق ؟ قالوا : اللّه أعلم ، قال : هو القيح « 3 » الغليظ ، لو أن قطرة منه تهراق « 4 » بالمغرب « 5 » لأنتنت أهل [ المشرق ] « 6 » . ولو تهرق « 7 » [ بالمشرق ] « 8 » لأنتنت « 9 » أهل المغرب " « 10 » . - وقوله جَزاءً وِفاقاً [ 26 ] . أي : هذا العذاب الذي وصف جزاء « 11 » للكفار على أفعالهم في الدنيا وافق أعمالهم وفاقا ، قاله ابن عباس « 12 » . قال قتادة : " وافق الجزاء أعمال القوم . . . " « 13 » . وقال
--> ( 1 ) الحديث أخرجه - بهذا اللفظ - الترمذي عن أبي سعيد الخدري في صفة جهنم باب ما جاء في صفة شارب أهل النار ، ح : 2584 . والحاكم في المستدرك 4 / 600 ، كتاب الأهوال ، باب السور الذي ذكره اللّه تعالى . وانظر : الفردوس 3 / 367 والتيسير للمناوي 2 / 305 . ( 2 ) م ، ث : عمر . والترجيح من جامع البيان 30 / 14 . ( 3 ) أ : الفتح ( تحريف ) . ( 4 ) أ ، ث : تهرق . ( 5 ) أ : بالغرب . ( 6 ) م : الشرق . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 30 / 14 . ( 7 ) كذا في جميع النسخ ولعل الأنسب والأشهر وكما هو في جامع البيان 30 / 14 : " تهراق " بالألف وانظر : اللسان ( هرق ) . ( 8 ) م : بالشرق . والترجيح من جامع البيان 30 / 14 . ( 9 ) أ : انتنت . ( 10 ) انظر : قول عبد اللّه بن عمرو في جامع البيان 30 / 14 . ( 11 ) ث : جزاءا . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 15 وانظر : تفسير القرطبي 19 / 181 . ( 13 ) جامع البيان 30 / 15 وأخرجه بنحوه عن مجاهد وانظر : تفسيره : 695 .